المقالات

حين تهتز الأخبار يثبت الوطن 🇸🇦

حين تهتز الأخبار يثبت الوطن 🇸🇦

 

بقلم / عبيد بن عبدالله البرغش

في وطنٍ عظيم كالمملكة العربية السعودية، لا تكون الإنذارات المفاجئة سببًا للخوف، بل لحظة نتذكر فيها حجم النعمة التي نعيشها، وقوة الدولة التي تحمي أرضها، ويقظة الرجال الذين يسهرون على أمنها، وواجبنا نحن في أن نكون على قدر هذه النعمة.

الأمن ليس مجرد شعور نعيشه، بل نعمة عظيمة تستحق الحمد، ومن أعظم صور شكرها أن نعي قيمتها، ونحافظ عليها، ونقف صفًا واحدًا خلف وطننا وقيادتنا.

وفي مثل هذه المواقف، تتجلى أمامنا جهود دولتنا في حماية الوطن وصون مقدراته، والتصدي لكل ما يهدد أمنه واستقراره، لتبقى المملكة بإذن الله وطنًا آمنًا مطمئنًا، ينعم فيه المواطن والمقيم بالأمن والسكينة.

وهنا يأتي دورنا جميعًا؛ أن نكون واعين، هادئين، مسؤولين، وأن نبتعد عن الشائعات وتداول الأخبار غير الموثوقة، وأن نستقي معلوماتنا من مصادرها الرسمية، وأن نكون مصدر طمأنينة لمن حولنا.

الوطن لا يحتاج منا الخوف، بل يحتاج الوعي

ولا يحتاج الشائعات، بل يحتاج الكلمة المسؤولة

ولا يحتاج القلق، بل يحتاج الثقة بالله ثم بما تبذله الدولة من جهود لحمايته.

فلنكن سفراء للخير، ننشر الطمأنينة، ونبشر ولا نرهب، ونرفع المعنويات، ونحسن الظن بالله، ونستشعر مسؤوليتنا تجاه وطننا.

اللهم وطننا، واحفظ قيادتها وشعبها، واحفظ رجال أمنها وجنودها، وأدم على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار، ورد عنه كيد المعتدين، وأيد حماة حدوده بنصرك، واجعل هذا الوطن شامخًا عزيزًا آمنًا مطمئنًا إلى يوم الدين.

الوسوم