المقالات

12 عامًا من العهد والوفاء 

12 عامًا من العهد والوفاء 

 

بقلم / عبيد بن عبدالله البرغش

في ذكرى البيعة الثانية عشرة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، يستحضر الوطن صفحة مضيئة من مسيرة المملكة العربية السعودية، ويجدد أبناء الوطن مشاعر الوفاء والانتماء لقيادةٍ جعلت من خدمة البلاد والمواطن، وصون مكتسباتها، وتعزيز مكانتها، نهجًا راسخًا ومسؤوليةً لا تتغير.

اثنا عشر عامًا من العطاء والعمل المتواصل، شهدت خلالها المملكة مرحلةً استثنائية من التحولات التنموية والاقتصادية والاجتماعية، وتعززت فيها مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا، وأصبحت الإنجازات واقعًا ملموسًا يعكس طموح القيادة وإرادة شعبٍ يؤمن بأن المستقبل يُصنع بالعزيمة والعمل.

وقد جاءت مسيرة الملك سلمان امتدادًا لإرثٍ عظيم من القيادة والحكمة، ورسخت حضور المملكة بوصفها دولةً ذات ثقل ومكانة، تحرص على أمنها واستقرارها، وتدافع عن مصالحها، وتؤدي دورها الفاعل في خدمة قضايا المنطقة والعالم.

وفي ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين، وبمؤازرة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، تمضي المملكة بخطى واثقة نحو مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي صنعت تحولًا واسعًا في مختلف القطاعات، وفتحت آفاقًا جديدة أمام الشباب، وعززت جودة الحياة، ونوعت الاقتصاد، ورفعت مستوى التنافسية والطموح الوطني.

إن ذكرى البيعة ليست مناسبة لاستعادة الماضي فحسب، بل هي وقفة وفاء نستشرف من خلالها المستقبل، ونؤكد فيها أن الولاء للوطن وقيادته قيمة راسخة في وجدان أبناء المملكة، وأن ما تحقق من منجزات هو ثمرة قيادة واعية وشعب وفيّ وطموح لا يعرف المستحيل.

وفي هذه المناسبة الغالية، نسأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ويمدّه بالصحة والعافية، وأن يوفقه ويسدده، ويحفظ ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ويمدّه بعونه وتوفيقه، وأن يديم على المملكة أمنها وعزها واستقرارها، ويحفظ شعبها وقيادتها، ويمضي بها من إنجاز إلى إنجاز، ومن طموح إلى طموح.

اثنا عشر عامًا من البيعة والوفاء.. ومسيرة وطن تتجدد فيها العزيمة، ويكبر فيها الطموح، ويترسخ فيها المجد.

حفظ الله المملكة قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والرخاء والازدهار.

الوسوم