الدمام - سلطان الفيفي
يبحث القادسية عن بداية تليق بطموحاته القارية، عندما يواجه الوصل الإماراتي، مساء غدٍ الاثنين، على استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام، في افتتاح مشواره بدوري أبطال آسيا للنخبة 2026-2027، ضمن منافسات منطقة الغرب.
ويدخل القادسية المواجهة بطموح انتزاع النقاط الثلاث، مستفيدًا من البداية الجيدة التي سجلها في دوري المحترفين السعودي، في اختبار مبكر يكشف مدى قدرته على نقل تألقه المحلي إلى الساحة الآسيوية.
ويحمل اللقاء أهمية خاصة للقادسية، الذي يسجل ظهوره الأول في البطولة، ليصبح الفريق السعودي الحادي عشر الذي يشارك في دوري أبطال آسيا للنخبة، فيما سيكون الفوز بمثابة رسالة مبكرة عن قدرته على منافسة نخبة أندية القارة.
وعلى الجانب الآخر، يصل الوصل إلى الدمام بحثًا عن استعادة حضوره القاري وكسر سلسلة نتائجه السلبية، إذ يتطلع الفريق الإماراتي إلى تفادي خوض مباراته السادسة تواليًا دون انتصار.
ورغم معاناة الوصل على المستوى القاري، فإنه يملك دافعًا إيجابيًا يتمثل في نجاحه بتحقيق الفوز في مباراته الافتتاحية خلال آخر مشاركتين، إلا أن سجله أمام الأندية السعودية يبدو أقل قوة، بعدما اكتفى بانتصار واحد في خمس مواجهات سابقة.
وتضع مواجهة القادسية والوصـل الفريقين أمام اختبار مبكر لطموحاتهما في البطولة، في ظل نظام المنافسة الذي يمنح كل فريق ثماني مباريات خلال مرحلة الدوري، قبل تأهل أفضل ثمانية أندية من كل منطقة إلى دور الـ16
وتقام منافسات دور الـ16 في مارس 2027، فيما تستضيف المملكة أدوار ربع النهائي ونصف النهائي والنهائي بنظام التجمع، ما يمنح البطولة أهمية إضافية للأندية الطامحة إلى بلوغ الأدوار الحاسمة.
(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات