✍🏼عبدالرحمن عبدالحفيظ منشي
ورغم غياب الحب فى نفوس البعض الا ان هذه الحياة تحتاج منا ان نحب بعضنا بعضا لكى يسود السلام بين الناس وان ساد السلام عم الخير والتراحم والمودة بيننا فيزرع الحب وليس بأن ندوس بعضنا البعض .
نعم ما أروع الحياة عند ما يملئ قلب الإنسان بالحب ويكون الحب سمه متبادلة بين الناس تجدهم في سعادة غامرة وهم يتلذذون بتلك المشاعر الجميلة وحياة هانئة، بعض البشرنحبهم ونسعى كي نقترب منهم ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم ويؤلمنا الابتعاد عنهم ويصعب علينا تصور الحياة حين تخلو منهم لانهم عرفوا حقيقة الحب، ولا ننسى شي مهم هي..الغيرة كذلك من أسباب عدم تقبلنا بعضنا لبعض، فلو علم كل شخص أن الأرزاق موزعة من الله سبحانه وتعالى، ولكل مجتهد نصيب، ونحب لغيرنا ما نحبه لأنفسنا، حينها تصفى النفوس ويحدث تقارب وتقبل في حب البعض.
و إن أردت أن يحبك الناس، تحملهم، لا تنتقم لنفسك، ولا تقابل السيئة بمثلها، ولا تغضب على مَنْ يسئ إليك كل إنسان له ضعفات فاحتمل الناس،لا تتضايق بسرعة، ولا تخسر الناس بسبب أخطائهم.
وأيضاً تذكر
إذا انتقدت فلا تكن قاسيًا في نقدك، إنما تكلم عن النقط الحسنة قبل أن تذكر السيئة. إذا انتقدت أحدًا لا تحطمه بل كن رفيقًا به، وليكن هدف النقد هو البناء وليس الهدم
لتحصل على محبتهم.
أضرب الان مثال عن شخص قال مابداخله من مشاعر لشخص اخر عن الحب والمحبة..تخيل وأنت جالس في مكتبة عامة تتصفح كتاباً استعرته، وفجأه وانت تقلب في هامش الكتاب وجدت تعليقاً سجلّه قارئ قبلك على بعض محتويات الكتاب، وتقرأ التعليق وتفاجأ بأنه أجمل بألف مرة من الكتاب نفسه لماذا؟ لانه تبحر في حب المشاعر والبعد عن التجريح. إذاً هُناك بعض الكُتب يكون غُلاف المُقدمة والمؤخرة، أفضل أجزاء الكتاب نفسه.
وأخيراً ليسود الحب والود بيننا، ياليت نصغي للآخرين أن نقبلهم أن نحبهم أن لا نتعالى ونتكبر عليهم، بل نُصفي قلوبنا من الحقد والحسد، أن نجعل الكلمة الطيبة هي الرابط بيننا، وأن لا نجعل لأصحاب القلوب الضعيفة فرصة ليواصلوا هدم جدار الود والمودة الذي يجمعنا بغيرنا، أن نعترف بالتقصير، ونصر على التغيير، بحب بعضنا لبعض وان لاندوس بعضنا البعض فهل لدينا الجرأة للاعتراف بالخطأ والتصحيح.
همسة
إِذا رمتَ أَن تَحيا سَليماً مِنَ الرَدى
وَدينكَ مَوفور وَعِرضكَ صَيِّن
فَلا يَنطِقَن مِنكَ اللِسان بِسَوأَةٍ
فَكلّكَ سَوءات وَلِلناسِ أَلسن
وَعَيناكَ إِن أَبدَت إِلَيكَ مَعائِباً
فَدَعها وَقل يا عَين لِلناسِ أَعين
وَعاشِر بِمَعروفٍ وَسامِح مَنِ اِعتَدى
وَدافِع وَلَكِن بِالَّتي هِيَ أَحسَن
(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات