بقلم /أمل خبراني
يقال إن اليوم هو اليوم العالمي للأب، وأيامٌ ومسميات غريبة قد يستغلها البعض ليُرضي بها ضميرًا غاب عن برّ والده طوال العام، فيقدم اهتمامًا مؤقتًا أو كلماتٍ عابرة لا تعبّر عن حقيقة المشاعر.
لكن الأب لا يحتاج إلى يومٍ محدد ليُحتفى به؛ فهو من تألّم ليبتسم أطفاله، وسهر ليناموا مطمئنين، وكان لهم السند والأمان في تقلبات الحياة، والدرع الذي يحميهم من قسوة البشر.
هل تعلم يا أبي أنني اشتقت إليك شوقًا لا يعلمه إلا الله؟ اشتقت إلى ضحكاتك، ومزحاتك، وكلماتك، وإلى تلك الضمة الحنونة التي كانت تطمئن قلبي.
أبي الحبيب، لم تكن يومًا بحاجة إلى مناسبة أو تاريخ لتكون عظيمًا في قلبي، فقد كنت كل الأيام سندي وأماني. رحمك الله يا روحًا أوجعني رحيلها، وأسكنك فسيح جناته، وجمعني بك في مستقر رحمته.
(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات