المحليات

"مطارات الرياض" تعلن جاهزية مطار الملك خالد الدولي لتنفيذ مشروع "مناقلة الصالات" بدءًا من الغد

"مطارات الرياض" تعلن جاهزية مطار الملك خالد الدولي لتنفيذ مشروع "مناقلة الصالات" بدءًا من الغد

الرياض -أقلام الخبر 

أعلن مطار الملك خالد الدولي، الذي تتولى إدارته وتشغيله شركة "مطارات الرياض"، اكتمال جاهزيته لتنفيذ مشروع "مناقلة الصالات" بدءًا من يوم يوم غدٍ، ويستمر حتى الـ25 من فبراير، في خطوة تُعد أكبر تحول تشغيلي منذ تأسيس المطار، تهدف إلى تسهيل تنقل مسافري رحلات الربط (الترانزيت) الداخلية والدولية، والاستفادة من مرافق المطار وبنيته التحتية.

 وأكدت إدارة مطار الرياض إتمام كل الاستعدادات التشغيلية في مطار العاصمة والتنسيق مع الشركاء لضمان انسيابية الحركة، وتوفير بيئة سفر منظمة عبر الاستخدام الأمثل للصالات، وتقليص زمن التنقل، بما يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية ومواكبة النمو المتسارع في أعداد المسافرين.

 وتتضمن الخطة التشغيلية إعادة توزيع رحلات الناقلات الجوية، عبر تخصيص الصالتين 1 و2 بدءًا من 16 فبراير لخدمة الرحلات الدولية للناقلات الوطنية، وتخصيص الصالة 4 بدءًا من 24 فبراير لرحلات الناقلات الوطنية الداخلية.

 وتشهد الخطة في يوم 25 فبراير تخصيص الصالة 5 للرحلات الدولية للناقلات الأجنبية، ودمج عمليات الصالة 3 مع الصالة 4 لخدمة الرحلات الداخلية للناقلات الوطنية، مما يسهم في تقليل فترات الانتظار عبر الممر الرابط بين الصالات.

 وتسهم هذه الخطوة في رفع الطاقة الاستيعابية للصالات بنسبة 33%، من 42 مليون مسافر في عام 2025م لتصل إلى 56 مليون مسافر بنهاية عام 2026م، مع زيادة الطاقة الاستيعابية لمسافري العبور ورحلات الترابط إلى 7.5 ملايين مسافر سنويًا.

 وعززت شركة "مطارات الرياض" منظومة الدعم الميداني لضمان سلاسة الانتقال، بتخصيص أكثر من 650 مرشدًا ضمن فريق التنظيم لتوجيه المسافرين قبل الوصول إلى الصالات، إضافة إلى الإجابة عن استفسارات المسافرين داخل المطار وتقديم الدعم الفوري في مواقع التشغيل.

 ووفرت إدارة المطار حزمة تسهيلات تشمل إتاحة مواقف السيارات مجانًا للساعة الأولى، وتوفير تنقل مجاني عبر سيارات الأجرة وقطار الرياض بين الصالات، وتكثيف الحافلات الترددية بمعدل رحلة كل 4 دقائق.

 ودعت شركة "مطارات الرياض" المسافرين إلى التواصل مع الناقلات الجوية المشغلة لرحلاتهم، أو عبر خدمة "الواتساب" التفاعلي للمطار للتحقق من تفاصيل رحلاتهم والصالات المخصصة لها قبل التوجه للمطار.

 ويأتي هذا التحول امتدادًا لمسار التطوير الشامل، ودعمًا لمستهدفات قطاع الطيران ورؤية المملكة 2030، الرامية لترسيخ مكانة المملكة مركزًا لوجستيًّا عالميًّا يربط القارات الثلاث.