المحليات

أمانة جازان تُصدر (105) رخص بناء بالهوية العمرانية وأول رخصة بالهوية الفرسانية

أمانة جازان تُصدر (105) رخص بناء بالهوية العمرانية وأول رخصة بالهوية الفرسانية

جازان -أقلام الخبر 

أصدرت أمانة منطقة جازان (105) رخص بناء وفق اشتراطات الهوية العمرانية السعودية، في خطوةٍ نوعية تعكس تنامي تطبيق المعايير المعمارية المستلهمة من خصوصية المنطقة الجغرافية والثقافية، وأصدرت أول رخصة بناء بالهوية الفرسانية في جزر فرسان، ضمن توجهٍ يستهدف تنظيم المشهد الحضري، والارتقاء بجودة الحياة في المدن السعودية وتعزيز الطابع العمراني المحلي.

 وتأتي هذه الجهود ضمن مساعي الأمانة لترسيخ هوية عمرانية تستلهم عناصرها من تنوّع البيئة الطبيعية في جازان، الممتدة بين السواحل البحرية، والسهول الزراعية، والمرتفعات الجبلية، والجزر، بما يسهم في إبراز الخصوصية المحلية في الواجهات والتفاصيل المعمارية، وتحقيق التوازن بين الأصالة ومتطلبات البناء الحديثة، في إطار مدنٍ أكثر جودة واستدامة تتناغم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

 وأوضح المتحدث الرسمي لأمانة منطقة جازان المهندس فهد بن سعد الأحمري، أن إصدار (105) رخص بناء وفق اشتراطات الهوية العمرانية السعودية، وكذلك التعامل مع جميع الطلبات التي ترد إلى الأمانة على مستوى المنطقة، يعكس تقدّم أعمال تطبيق الهوية العمرانية، ضمن جهود الأمانة الرامية إلى تنظيم المشهد الحضري، وتعزيز جودة الحياة في المدن السعودية، وترسيخ الطابع المعماري المستلهم من الخصوصية البيئية والثقافية لجازان.

 وأضاف أن إصدار أول رخصة بناء بالهوية الفرسانية في جزر فرسان يُعدّ محطةً نوعية في هذا المسار، ويجسّد توجه الأمانة نحو إبراز الخصوصية المعمارية للجزر، بوصفها أحد الأنماط العمرانية التي تستحضر البعد التاريخي والثقافي والبيئي للمكان، وتعكس ملامح العمارة المحلية المرتبطة بالهوية الساحلية والبحرية للجزيرة.

 وبيّن الأحمري أن الهوية العمرانية في منطقة جازان تستند إلى أربع عمارات رئيسة تعبّر عن التنوع المكاني والثقافي للمنطقة، تشمل: ساحل تهامة، وسفوح تهامة، وجبال السروات، وجزر فرسان، حيث يستحضر كل نمطٍ منها عناصر تصميمية وتفاصيل معمارية ومواد بناء مستمدة من البيئة المحلية، بما يعزز الانتماء للمكان ويُبرز تميز المشهد العمراني في المنطقة.

 وأكد أن تطبيق الهوية العمرانية يأتي امتدادًا لجهود أمانة منطقة جازان في تطوير المدن وتحسين المشهد الحضري، وبناء بيئات عمرانية أكثر جودة واستدامة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز جودة الحياة وإبراز الهوية المعمارية السعودية بوصفها عنصرًا ثقافيًّا وتنمويًّا يعكس ثراء المناطق وتنوّعها الحضاري.