الرياض - سلطان الفيفي
أقرّ الاتحاد الخليجي لكرة القدم اعتماد نظام التجمع والمباراة الواحدة لحسم الأدوار النهائية من بطولة دوري أبطال الخليج للأندية لموسم 2025-2026.
ويمثل هذا القرار تحولًا تنظيميًا لافتًا، حيث سيتم الاستغناء عن نظام الذهاب والإياب في الدور نصف النهائي والمباراة النهائية، لصالح مواجهات حاسمة تُلعب من لقاء واحد، بما يعكس توجّهًا نحو تسريع وتيرة المنافسة وتعزيز عامل الحسم المباشر.
وحددت لجنة المسابقات يوم 19 أبريل 2026 لإقامة مباراتي نصف النهائي، على أن تُلعب المباراة النهائية يوم 23 أبريل، في إطار جدول زمني مكثف يهدف إلى إنهاء البطولة خلال فترة قصيرة، مع الاعتماد على تنظيم مركزي يقلل من التحديات اللوجستية ويمنح الحدث طابعًا تنافسيًا مركزًا.
ويأتي هذا التوجه بعد تأجيل سابق لمباريات نصف النهائي التي كانت مقررة مطلع مارس، نتيجة التوترات التي شهدتها المنطقة، ما دفع الاتحاد إلى إعادة تقييم آلية الاستكمال بما يضمن استقرار المنافسات واستمراريتها دون إطالة زمنية قد تؤثر على روزنامة الأندية.
وتضم المرحلة الحاسمة أربعة أندية تمثل ثقلًا فنيًا في الكرة الخليجية، هي: زاخو العراقي، الريان القطري، القادسية الكويتي، والشباب السعودي، ما يعزز من قيمة المواجهات المرتقبة ويمنح النظام الجديد اختبارًا حقيقيًا من حيث العدالة التنافسية وقدرته على فرز الأفضل في ظروف استثنائية.
وفي سياق متصل، أوضح الاتحاد أنه سيخاطب الأندية المتأهلة لإبلاغها بالتعديلات المعتمدة، مع فتح باب الترشح لاستضافة مباريات التجمع وفق معايير تنظيمية محددة، في خطوة تعكس رغبة في إشراك الأندية في إنجاح الحدث مع الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية.
ويحمل اعتماد هذا النظام أبعادًا تتجاوز الجانب التنظيمي، إذ يعزز من عنصر الإثارة ويضاعف من أهمية التفاصيل الصغيرة داخل المباراة الواحدة، في وقت شددت فيه لجنة المسابقات على التزامها بتطبيق أعلى المعايير الاحترافية، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الفرق المتنافسة على اللقب.

(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات