المجتمع

"وِرث" و"مدينة مسك" يطلقان "سوق وِرث" خلال فبراير الجاري

"وِرث" و"مدينة مسك" يطلقان "سوق وِرث" خلال فبراير الجاري

يطلق المعهد الملكي للفنون التقليدية (وِرث) بالشراكة الإستراتيجية مع مدينة محمد بن سلمان غير الربحية "مدينة مسك"، "سوق وِرث"، الذي يُقام خلال الفترة من 15 إلى 17 فبراير 2026 في مدينة مسك بالرياض، وذلك ضمن جهوده المستمرة لتعزيز حضور الفنون التقليدية السعودية، ودعم الحرفيين وروّاد الأعمال، وربط المنتجات اليدوية بأسلوب الحياة المعاصر، تزامنًا مع قرب حلول شهر رمضان.

 وتُشكّل الفنون الإبداعية ركيزة محورية ضمن رؤية مدينة مسك وتطويرها الحضري، ويأتي احتضانها لـ"سوق وِرث" تأكيدًا لدورها بوصفها وجهة حضرية للفعاليات والتجارب الثقافية والمجتمعية، وداعمة للإبداع وريادة الأعمال وتمكين المبادرات الوطنية.

 ويهدف "سوق وِرث" إلى إبراز القيمة الثقافية والجمالية للفنون التقليدية المرتبطة بالمنتجات الرمضانية، وتقديمها بوصفها جزءًا أصيلًا من الحياة اليومية والمجتمع والأسرة، من خلال منصة تفاعلية تمكّن الحرفيين وروّاد الأعمال في (وِرث) من عرض وتسويق منتجاتهم، وتسليط الضوء على قصصهم وتجاربهم الحرفية، بما يسهم في إثراء المشهد الفني وتعزيز الوعي بهذه الفنون لدى مختلف فئات المجتمع.

 ويتضمن السوق مشاركة 25 رائدًا ورائدة أعمال في مجالات الفنون التقليدية المتنوعة، تشمل الخشب، والمجوهرات، والفخار، والجلود، والسدو، والجبس، والخوص، والمعادن، ضمن أجنحة صُممت بهوية مستوحاة من روح شهر رمضان، تعكس الأصالة والابتكار، وتدعم استدامة الحرف التقليدية وتمكين ممارسيها اقتصاديًا.

 ويُعد هذا التفعيل امتدادًا للشراكة الإستراتيجية بين (وِرث) ومدينة مسك، الهادفة إلى تمكين الفنون التقليدية وتعزيز حضورها في الفضاءات المجتمعية، وخلق فرص تفاعلية تجمع بين الثقافة والتصميم وريادة الأعمال، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر قائم على الهوية الوطنية والإبداع.

 ويأتي "سوق وِرث" امتدادًا لمنظومة متكاملة يعمل عليها (وِرث) في مجال ريادة الأعمال، تشمل برامج تعليمية، وحاضنات ومسرعات أعمال، ينضم من خلالها المتدربون والطلاب لتطوير مهاراتهم وتحويل مخرجات التعلم إلى مشاريع قائمة ومنتجات قابلة للتسويق.

 ويهدف السوق إلى تعزيز الأثر عبر إتاحة منصة حقيقية لعرض هذه المشاريع، وربط الحرفة بالاقتصاد الإبداعي، وتمكين روّاد الأعمال من الوصول إلى المجتمع والأسواق بشكل مباشر.

 ويُعد المعهد الملكي للفنون التقليدية (وِرث) جهة رائدة في إبراز الهوية الوطنية وإثراء الفنون التقليدية السعودية محليًا وعالميًا، والترويج لها، وتقدير الكنوز الحية والمتميزين وذوي الريادة في مجالات الفنون التقليدية، والإسهام في الحفاظ على أصولها، ودعم القدرات والمواهب الوطنية والممارسين لها، وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها.

 وتُعد مدينة مسك أول مدينة غير ربحية من نوعها تسهم في تحقيق أهداف مؤسسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان "مسك"، وتهدف رؤيتها إلى أن تكون نموذجًا عالميًا في تطوير القطاع غير الربحي، وأن تشكل حاضنة للشباب والمؤسسات المحلية والدولية.

 كما ستسهم في دعم الابتكار وريادة الأعمال وتأهيل قادة المستقبل، من خلال تثقيفهم حول مجالات العمل غير الربحي بمفهومه التشغيلي الداخلي، وإتاحة الفرص وبرامج التدريب للشباب، إضافة إلى توفير خدمات تسهم في إيجاد بيئة جاذبة لجميع المستفيدين من عروض المدينة.