الرياض -أقلام الخبر
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، الحملة الوطنية للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي 2026م التي تنظمها جمعية "زهرة" تحت شعار "دربك وردي"، بشراكة رئيسة مع مجموعة "روشن" وشركة المياه الوطنية، ودعم العديد من الشركاء في القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية.
جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بقصر الحكم اليوم، صاحبة السمو الملكي الأميرة هيفاء بنت فيصل بن عبدالعزيز رئيسة مجلس إدارة جمعية زهرة، وأعضاء المجلس وممثلين عن مجموعة روشن، وشركة المياه الوطنية.
ونوه سموه بدور جمعية زهرة في تقديم التوعية العامة بالتنسيق بين الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية لخدمة المستفيدين في المجتمع، مشيرًا إلى ما حققته الجمعية في مسيرتها في التوعية بسرطان الثدي.
واستمع سموه إلى شرح عن الحملة التي تعزز أهمية الكشف المبكر وثقافة الوقاية قبل العلاج، وتربط الفحص المبكر وأهميته بإمكانية إحداث التغيير.
وأعربت الأميرة هيفاء بنت فيصل عن شكرها لسمو أمير منطقة الرياض على دعمه وتدشينه أعمال الحملة، منوهة بالجهود المبذولة في تحقيق التعاون مع الجمعية وبرامجها لأهمية رسالتها وأهدافها.
وأكدت سموها أن الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي تأتي امتدادًا لجهود جمعية زهرة المستمرة في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر، وترسيخ ثقافة الفحص الدوري، وتشجيع النساء على اتخاذ خطوات استباقية تجاه صحتهن، بما يسهم في رفع مستوى الوعي بسرطان الثدي وأهمية اكتشافه في مراحله المبكرة.
وتأتي الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي ضمن جهود جمعية زهرة المستمرة في رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز أهمية الكشف المبكر، وبناء شراكات فاعلة ومستدامة تسهم في توسيع أثر برامج الجمعية والوصول برسالتها إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع.
يُذكر أن الجمعية تنفذ الحملة خلال شهر أكتوبر عبر مجموعة من البرامج والفعاليات والمبادرات التوعوية والمجتمعية، إلى جانب محتوى توعوي مخصص عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، وتفعيل المبادرات بالشراكة مع عدد من الجهات في مختلف القطاعات، بما يسهم في توسيع نطاق وصول رسائل الحملة وتعزيز أثرها المجتمعي.
(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات