منوعات

ذهاب رمضان ليس نهاية للطاعة، بل بداية لعهدٍ جديد مع الله ..

ذهاب رمضان ليس نهاية للطاعة، بل بداية لعهدٍ جديد مع الله ..

بقلم / عبيد بن عبدالله البرغش

رمضان يطوي صفحاته سريعًا، وكأن أيامه لحظات عابرة لم نشعر بانقضائها. 

شهرٌ أقبل بالنور والسكينة، وها هو يرحل محمّلًا بما قدّمنا فيه من عملٍ وطاعة. فمنّا من اغتنم ساعاته فارتقى، ومنّا من قصّر فليتدارك ما بقي.

ذهاب رمضان ليس نهاية للطاعة، بل بداية لعهدٍ جديد مع الله؛ فربّ رمضان هو ربّ سائر الشهور. وما تعوّد عليه القلب من صلاة وذكر وقرآن، جديرٌ أن يستمر، ليكون أثر هذا الشهر حاضرًا في حياتنا بعد رحيله.

فلنودّعه بقلوبٍ خاشعة، ودعواتٍ صادقة أن يتقبّل الله منا، وأن يبلغنا رمضان أعوامًا عديدة ونحن في صحةٍ وعافيةٍ وأمنٍ وأمانٍ واستقرار. 

ولنجعل من رحيله دافعًا للاستمرار، لا محطةً للفتور، فالسعيد من خرج من رمضان بقلبٍ أقرب، ونفسٍ أصلح، وعملٍ أدوم.

نسأل الله أن يتقبّل منا صيام رمضان وقيامه، وأن يجعل ما قدمناه فيه زادًا لنا في دروب الخير، وأن لا يكون وداعه إلا بدايةً لطاعةٍ لا تنقطع.