الشرقية -أقلام الخبر
تمثل المصوغات الذهبية بمختلف أنواعها وتصاميمها أحد أبرز هدايا عيد الفطر السعيد، التي يقدمها الكثير من المواطنين في المنطقة الشرقية لعائلاتهم، وذلك تكريمًا وتقديرًا لهن لما قدموه من جهد وعناء خلال الشهر الفضيل من إعداد مائدة الإفطار والسحور وتنظيم المنزل وتهيئة الأجواء الروحانية للأسرة
وأوضح الصائغ عبدالمنعم علي الصاغة، أن العادة جرت في المملكة العربية السعودية بالشكل العام والمنطقة الشرقية بالشكل الخاص على تقديم الهدايا الرمضانية للأم والزوجة والبنات والأخوات خلال عيد الفطر، يأتي في مقدمتها المصوغات الذهبية، وذلك تقديرًا لهن لما قدموه من جهد كبير طيلة الشهر الفضيل من إعداد مختلف أطباق وجبة الإفطار والسحور، وتهيئة الأجواء الإيمانيّة للأسرة بالتعبد والتهجد في شهر رمضان.
وأضاف أن الحلي الذهبية تمتاز بقيمة إضافية تجمع بين الزينة والخزينة، ويمكن استخدامها في الزينة في المناسبات العائلية والزواجات، إضافة إلى الاستفادة من قيمتها المادية وقت بيعها، مبينًا أن الحلي الذهبية تصنف بحسب العيار والقيمة المصنعية والتصميم، مشيرًا إلى أن العديد من الأهالي في المنطقة الشرقية امتهنوا صناعة وصياغة الذهب من القدم، حيث توارث العديد من الأهالي هذه المهنة وورثوها إلى أبنائهم كنوع من المحافظة على هذا الموروث العائلي ولما لهذه الصناعة من مردود مالي مثل باقي المهن التجارية.
وأكد أن المملكة العربية السعودية تُعد من أكبر الدول الرائدة في صناعة وصياغة الذهب، حيث يعد الملاذ الآمن للمستقبل، مبينًا أن العديد من المواطنين يشترون الذهب كونه يعد زينة وخزينة وأمانًا ماديًّا مستقبليًّا.

(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات