الدمام - سلطان الفيفي
فرض فريق الاتفاق إيقاعه في واحدة من أكثر مواجهات الجولة الـ27 إثارة، بعدما قلب تأخره إلى فوز ثمين على حساب القادسية بنتيجة (3-2)، في ديربي المنطقة الشرقية الذي احتضنه ملعب إيجو بالدمام، مؤكداً قدرته على التعامل مع التحولات الحاسمة داخل المباراة واستثمار الفرص في اللحظات المفصلية.
وبدأت المواجهة بنهج متوازن، قبل أن ينجح القادسية في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 33 عن طريق كينونيس، مستفيداً من تمركز هجومي جيد.
غير أن مجريات اللقاء شهدت تحولاً حاداً بعد دقيقتين فقط، إثر طرد لاعب القادسية محمد أبو الشامات، وهو ما أربك حسابات الفريق ومنح الاتفاق أفضلية عددية انعكست سريعاً على الأداء.
واستثمر الاتفاق هذا التفوق بفاعلية، حيث تمكن هندري من إدراك التعادل عند الدقيقة 40، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية قبل نهاية الشوط الأول، في مؤشر واضح على تغير موازين السيطرة.
ومع انطلاقة الشوط الثاني، دخل الاتفاق بأسلوب أكثر جرأة، فارضاً ضغطاً عالياً أثمر عن الهدف الثاني عبر ديمبيلي في الدقيقة 47، قبل أن يعزز فينالدوم التقدم بهدف ثالث من ركلة جزاء عند الدقيقة 74، ليؤكد التفوق الفني والذهني لفريقه.
ورغم محاولات القادسية للعودة، ونجاحه في تقليص الفارق بهدف جوليان في الدقيقة 87، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لتعديل النتيجة، في ظل تماسك الاتفاق دفاعياً في الدقائق الحاسمة.
وبهذا الانتصار، رفع الاتفاق رصيده إلى 42 نقطة، معززاً موقعه في المركز السابع، ومقدماً مؤشرات تصاعدية في مستواه الفني.
في المقابل، تجمد رصيد القادسية عند 60 نقطة في المركز الرابع، في خسارة كشفت عن تأثر الفريق بالمتغيرات الطارئة، خصوصاً النقص العددي الذي غيّر مسار اللقاء.
(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات