جدة -أقلام الخبر
وقعت مجموعة السعودية وشركة بوينج اتفاقية إستراتيجية، تمثل محطة بارزة في خطط التوسع الإستراتيجي لأسطول شركة السعودية للشحن من خلال تعزيز أسطولها بأربع طائرات شحن من طراز "بوينج 777"، في خطوة إستراتيجية تعزز خطط النمو والتوسع بما يسهم في دعم مستهدفات برنامج الطيران ورؤية المملكة 2030 الرامية إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط بين الشرق والغرب، ومن المقرر تسليم أولى هذه الطائرات خلال الربع الرابع من عام 2026.
وجرى توقيع الاتفاقية في مدينة جدة بحضور معالي مدير عام مجموعة السعودية، المهندس إبراهيم بن عبدالرحمن العُمر، ووقع الاتفاقية كلٌ من مساعد مدير عام مجموعة السعودية لإدارة أسطول الطائرات صالح عيد، والرئيس التنفيذي لشركة السعودية للشحن المهندس لؤي مشعبي، ورئيس شركة بوينج في السعودية أسعد الجموعي.
وستُخصص الطائرات الأربع لخدمة الوجهات الرئيسية ضمن شبكة طائرات الشحن التابعة للسعودية للشحن عبر أربع قارات، بما يعزز قدرة الشركة على تلبية الطلب المتزايد على خدمات الشحن الجوي بين المملكة العربية السعودية وأبرز المراكز التجارية والصناعية العالمية، وتأتي هذه الاتفاقية امتدادًا لمسيرة النمو المتسارع التي حققتها السعودية للشحن خلال الأعوام الأخيرة، حيث واصلت تعزيز حضورها العالمي وتطوير قدراتها التشغيلية.
وأكد المهندس العُمر أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة إستراتيجية مهمة في مسيرة مجموعة السعودية نحو تحقيق مستهدفاتها في النمو والتوسع وتعزيز كفاءة منظومتها التشغيلية، كما تعكس الالتزام المستمر بالاستثمار في القدرات والإمكانات التي تدعم مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي.
وأشار إلى أن هذه الطائرات ستسهم في تعزيز قدرات السعودية للشحن وتمكينها من مواكبة النمو المتسارع في حركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية، ودعم مستهدفاتها التوسعية وزيادة مرونتها التشغيلية، بما ينعكس إيجابًا على دعم الصادرات الوطنية وتعزيز تنافسية المملكة وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
من جانبه، أوضح نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات والتسويق لمنطقة الشرق الأوسط في شركة بوينج للطائرات التجارية عمر عريقات، أن اختيار طائرات "بوينج 777" للشحن لتعزيز أسطول السعودية للشحن يمثل تأكيدًا على الأداء الاستثنائي لهذا الطراز ومرونته التشغيلية العالية، لافتًا إلى أن هذه الاتفاقية تعزز الشراكة الراسخة مع مجموعة السعودية، والممتدة لأكثر من 75 عامًا، لدعم جهود تنمية أعمال الشحن الجوي.
وتؤكد الاتفاقية التزام مجموعة السعودية والسعودية للشحن بمواصلة الاستثمار في أحدث التقنيات والحلول التشغيلية المتقدمة بما يعزز قدرات المملكة اللوجستية ويسهم في دعم نمو الاقتصاد الوطني ويرسخ موقع المملكة كبوابة عالمية للتجارة وحركة البضائع.
يشار إلى أنه وخلال عامي 2024 و2025، نقلت السعودية للشحن أكثر من 1.15 مليون طن من الشحنات عبر شبكتها العالمية، وسجلت نموًا متواصلًا في الإيرادات والصادرات الوطنية والتجارة الإلكترونية العابرة للحدود، مع المحافظة على مستويات أداء تشغيلي تجاوزت 90% في الالتزام بمواعيد الرحلات، ما عزز من دورها في دعم سلاسل الإمداد العالمية وتمكين الصادرات السعودية من الوصول إلى الأسواق الدولية بكفاءة وموثوقية.
(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات