حققت جامعة الملك سعود ممثلةً بمعهد ريادة الأعمال في الدورة الحادية والخمسين ضمن مشاركتها في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2026، إنجازًا نوعيًا بحصولها على 7 جوائز توزعت إلى 3 ميداليات ذهبية، وميدالية فضية واحدة، و3 ميداليات برونزية، الأمر الذي يؤكد تميز الجامعة في البحث والتطوير والابتكار، وترسيخًا لمكانتها بوصفها إحدى المؤسسات الأكاديمية الرائدة في دعم الاختراع وتحويل المعرفة إلى قيمة مضافة ذات أثر علمي واقتصادي.
وجاءت مشاركة جامعة الملك سعود هذا العام بمجموعة متنوعة من الابتكارات في مجالات الطب وطب الأسنان والمواد والمركبات الطبية والهندسة الميكانيكية والكهربائية، كما شملت الابتكارات مجالات الزراعة وعلوم الحاسب وإنترنت الأشياء، بما يعكس تنوع القاعدة البحثية في جامعة الملك سعود وثراء مخرجاتها العلمية، وقدرتها على تقديم حلول ابتكارية ذات أبعاد تطبيقية وفرص واعدة للتطوير والتتجير.
ويبرز هذا الإنجاز ثمرةً للدعم المؤسسي الذي توليه جامعة الملك سعود للباحثين والمخترعين، وحرصها على تمكينهم من تطوير ابتكاراتهم ورفع جاهزيتها للمنافسة في المحافل الدولية، وتكتسب هذه المشاركة أهميتها من أن جميع المشاركات المقدمة من جامعة الملك سعود تمثل براءات اختراع ممنوحة، كما تضمنت نماذج أولية أو نماذج محاكاة تم تطويرها واختبارها من قبل المخترعين، بما يعكس جودة البراءات المرشحة، وارتفاع مستوى جاهزيتها التقنية، وقابليتها للانتقال من الإطار البحثي إلى التطبيق العملي.
وتؤكد هذه المشاركة حرص جامعة الملك سعود على الحضور الفاعل في المحافل الدولية المتخصصة، بوصفها منصة إستراتيجية للترويج لابتكاراتها واختراعاتها، وتعزيز فرص التتجير لمنتجاتها المعرفية، وبناء شراكات نوعية تسهم في تعظيم الأثر الاقتصادي والتنموي لمخرجات الجامعة، وتدعم توجهها نحو تعزيز دورها في الاقتصاد المعرفي والابتكار الوطني.
(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات