المحليات

تطبيقية جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تحتفي بجائزة التميز السنوية وتكرّم منسوبيها 

تطبيقية جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تحتفي بجائزة التميز السنوية وتكرّم منسوبيها 

الدمام – مريم الأحمد

احتفت الكلية التطبيقية بالدمام التابعة لجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بجائزة التميز السنوية بهدف تقدير المتميزين، علميا وإداريا من منسوبي الكلية التطبيقية وتكريمهم والاحتفاء بهم وتعميق مفاهيم التميز في بيئة العمل، وتعزيز الاتجاهات الإيجابية نحو المعرفة والبحث العلمي،

IMG-20260204-WA0068

كما تسعى الجائزة إلى تهيئة مناخ أكاديمي راعٍ للتميز والتفوق والإبداع بحضور عميدة الكلية الدكتورة فاطمة الرواجح و وكيلات الكلية وكافة منسوبيها من أعضاء الهيئة التعليمية، والهيئة الإدارية، والجهات ذات العلاقة الفاعلة بالكلية من القطاعين العام والخاص.

 

و تشمل جائزة التميز سبعة فروع وهي التميز في المسيرة العلمية، وجائزة التميز في التدريس، والتميز في البحث العلمي والابتكارات، وجائزة التميز في العطاء " في خدمة المجتمع، والأنشطة، والتدريب، ونقل المهارات"، وجائزة التميز في أعمال الجودة والتطوير، وجائزة التميز في العمل الإداري، وتتفرع إلى فرعين: أ. جائزة التميز الإداري لعضو الهيئة الإدارية، ب. جائزة التميز الإداري لعضو الهيئة التعليمية المكلف بعمل إداري، إضافة إلى جائزة القسم المميز، والجوائز التقديرية.

 

وتعد جائزة التميز إحدى أهم مبادرات وكالة الكلية للتطوير والشراكات المجتمعية التي تسهم الى تنمية وتطوير الموارد البشرية انطلاقا من كونها ركيزة أساسية في تحقيق التنمية، من خلال تكريم المتميزين في مختلف المجالات العلمية، والإدارية والأكاديمية، تحفِّز الجائزة الأفراد والمؤسسات الشريكة على تبنِّي ثقافة التميز والابتكار، مما يعزز من جودة التعليم والبحث العلمي، و تسهم الجائزة في تعزيز قدرات الكلية العلمية، والإدارية والتكنولوجية.

 

وأكدت د. فاطمة عبد الرحمن الرواجح أن جائزة التميز تمثل أحد أسمى أشكال التقدير والإشادة بالجهود العلمية، والإدارية، والمجتمعية التي يبذلها الأفراد والمؤسسات في مجال التعليم، والإدارة والبحث العلمي في كافة مقرات الكلية واعتبرت أن جائزة التميز، إحدى أهم المبادرات التي تسهم في الاستثمار في الموارد البشرية، انطلاقا من كونها ركيزة أساسية في تحقيق التنمية المستدامة وتكريم التميز وإلهام الآخرين .

IMG-20260204-WA0066

من جانبها أضافت وكيلة الكلية للتطوير والشراكات المجتمعية د. منى الغامدي نحتفي اليوم بنخبةٍ من أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية الذين حوّلوا التميّز من شعارٍ إلى ممارسة، ومن التزامٍ إلى إتقان فالجودة الحقيقية لا تُختزل في أنظمةٍ أو إجراءات، بل تنهض بعقولٍ واعية، وضمائر مهنية، وجهودٍ صامتة لا تبحث عن الظهور، لكنها تُحدث الفرق وتصنع الأثر ، و في الختام كرمت عميدة الكلية الفائزين، والفائزات في مسارات الجائزة من الأقسام الأكاديمية، وأعضاء الهيئة التعليمية، والإدارية والجهات ذات العلاقة لتميز وتطوير ممارساتهم المتميزة، والشراكة المجتمعية المحققة للإثراء المتبادل.