أبها - سلطان الفيفي
تنطلق مساء الجمعة منافسات الجولة الثانية والثلاثين من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، في توقيت حرج من عمر المسابقة، حيث تتداخل حسابات الصعود مع رهانات البقاء، وتزداد الضغوط الفنية والنفسية على الفرق مع اقتراب خط النهاية.
وتحمل هذه الجولة طابعًا استثنائيًا، إذ لم تعد النقاط مجرد مكسب مرحلي، بل أصبحت محددًا مباشرًا لمصير الأندية، سواء في سباق التأهل إلى دوري روشن، أو في معركة الهروب من شبح الهبوط.
وتُفتتح الجولة بمواجهة ذات طابع إنقاذي تجمع العربي والجبيل، في لقاء يعكس حجم المعاناة التي يعيشها الفريقان في قاع الترتيب.
العربي، الذي يحتل المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، يدخل المباراة بشعار “لا بديل عن الفوز”، سعيًا لإبقاء آماله قائمة، بينما يقف الجبيل في وضع أكثر تعقيدًا وهو في المركز الأخير بـ14 نقطة، ما يجعل المواجهة أقرب إلى “فرصة أخيرة” لكلا الطرفين.
وفي قمة الجولة، يستضيف أبها نظيره الدرعية في مواجهة مباشرة على الصدارة، تحمل أبعادًا تنافسية عالية.
أبها، المتصدر بـ77 نقطة، يسعى لتأكيد تفوقه والاقتراب خطوة جديدة من الصعود، فيما يطمح الدرعية، الوصيف بـ66 نقطة، لتقليص الفارق وإحياء آماله في خطف الصدارة، ما يمنح اللقاء طابعًا استراتيجيًا يتجاوز حدود النقاط الثلاث.
وتتواصل الإثارة يوم السبت عبر أربع مواجهات متفاوتة الحسابات، أبرزها لقاء الجبلين والفيصلي، حيث يسعى الفيصلي، ثالث الترتيب بـ64 نقطة، لمواصلة الضغط على المتصدرين، بينما يتمسك الجبلين، صاحب المركز السادس بـ53 نقطة، بحظوظه في المنافسة على مراكز الملحق.
وفي سياق صراع البقاء، يلتقي العدالة مع الأنوار في مواجهة تحمل أهمية مضاعفة لأصحاب الأرض، إذ يحتل العدالة المركز الخامس عشر برصيد 24 نقطة، ويحتاج إلى نتيجة إيجابية تبعده عن مناطق الخطر، في حين يدخل الأنوار اللقاء بأريحية نسبية في المركز الثاني عشر بـ38 نقطة.
كما يستضيف العروبة، صاحب المركز الخامس بـ56 نقطة، فريق الوحدة الذي يتمركز في وسط الترتيب بـ40 نقطة، في لقاء يسعى من خلاله العروبة لتعزيز موقعه ضمن دائرة المنافسة على الملحق، بينما يتطلع الوحدة لتحسين موقعه وتأكيد استقراره الفني.
وفي مواجهة لا تقل أهمية، يحل العلا، رابع الترتيب بـ62 نقطة، ضيفًا على الرائد، السابع بـ48 نقطة، في اختبار صعب يعكس طموحات الفريقين في التقدم نحو المراكز المتقدمة.
وتُختتم الجولة يوم الأحد بثلاث مباريات، يتصدرها لقاء الباطن والبكيرية، حيث يواجه الباطن ضغوطًا كبيرة وهو في المركز السادس عشر بـ18 نقطة، مقابل طموح البكيرية، التاسع بـ42 نقطة، لتعزيز موقعه في المنطقة الدافئة.
كما يلتقي الجندل مع الطائي في مواجهة متكافئة نسبيًا من حيث الطموح، إذ يسعى الجندل (14 بـ29 نقطة) للابتعاد عن مناطق الخطر، فيما يبحث الطائي (10 بـ41 نقطة) عن تثبيت أقدامه في منتصف الجدول.
وفي ختام الجولة، يواجه الزلفي نظيره جدة في لقاء يعكس صراع تحسين المراكز، حيث يحتل الزلفي المركز الثامن بـ43 نقطة، بينما يأتي جدة في المركز الثالث عشر بـ35 نقطة.
وتعكس معطيات الجولة الثانية والثلاثين تصاعد حدة المنافسة في مختلف مناطق الجدول، حيث تتقاطع أهداف الفرق بين طموحات الصعود وضغوط البقاء، في مشهد يؤكد أن المراحل الأخيرة من دوري يلو ستكون حبلى بالمفاجآت، وقد تعيد رسم ملامح الترتيب قبل إسدال الستار على الموسم.
(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات