الثقافية

الأدب والنشر والترجمة تفتح باب التسجيل في مبادرة دعم صناع المحتوى

الأدب والنشر والترجمة تفتح باب التسجيل في مبادرة دعم صناع المحتوى

أعلنت هيئة الأدب والنشر والترجمة فتح باب التسجيل في منصة دعم صناع المحتوى، أحد المسارات الإستراتيجية تحت مظلة مبادرة الأدب في كل مكان التي تأتي بدعم من برنامج جودة الحياة، في خطوة طموحة نحو تعزيز نمو قطاعات الأدب والنشر والترجمة عبر دعم الممارسين وتسويق إنجازاتهم في إثراء المحتوى المحلي، وإبراز إرث المملكة الثقافي على الصعيدين المحلي والدولي.

 وتهدف المبادرة إلى جعل الثقافة أسلوب حياة، رافعة قيمة الأدب في حياة الفرد، محفزةً بذلك المبدعين على الإنتاج الأدبي والثقافي المبتكر، ليكونوا بجهودهم شركاء مؤسسات القطاع الخاص والثالث في النهوض بالقطاع الثقافي المحلي.

 وتتجسد أهداف المبادرة في ثلاثة مسارات حيوية تجمع بين الخبرة والتجربة، حيث يركز مسار «ق.ق» على دعم صناع القصة القصيرة من خلال إتاحة أعمالهم بأساليب مبتكرة تواكب متطلبات العصر، إلى جانب تقديم دعم استشاري، مادي، وترويجي يسهم في إنتاج قصص نوعية تثري المشهد الأدبي وتعزز حضور الأدب السعودي، كما يأتي مسار «شباك» لدعم صناع المحتوى الأدبي المرئي، عبر تمكينهم من إنتاج محتوى بصري مبتكر، وتقديم الدعم المادي والاستشاري والترويجي لإنتاج فيديوهات متعددة اللغات تستهدف جمهورًا عالميًا، فيما خصص مسار «سحابة أدب» لدعم صناع المحتوى الأدبي المسموع (البودكاست)، من خلال تمكينهم من إنتاج حلقات متميزة تبث في الأماكن العامة، بما يسهم في تعزيز حضور الأدب في الفضاءات اليومية.

 وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود الهيئة الرامية إلى تطوير الإمكانات وخلق فرص نوعية تدعم تحقيق التنمية الثقافية المستدامة، بما يتوافق مع المحاور الإستراتيجية لرؤية المملكة 2030، الذي يعكس مستوى النضج في إدارة المشهد الثقافي، وتجسيد الحراك المتنوع التي وصلت إليها الهيئة في دمج الأدب ضمن تفاصيل الحياة اليومية، وتحولها إلى حاضنة فاعلة تبادر بصناعة الشراكات، وتعمل على ترسيخ بيئة مهنية قادرة على إنتاج تجربة إعلامية وأدبية رائدة ومستدامة مع استمرار التحولات المتسارعة في القطاع، وتواصل المبادرة دورها بوصفها مساحة جامعة للأفكار الخلاقة، ومحركًا لتطوير الممارسات الإبداعية، ونافذة تطل منها المملكة على مستقبل أكثر تأثيرًا واتساقًا مع مستهدفات رؤيتها الطموحة.

F9849622