أمشيْ ومعنايَ دربٌ والمدىٰ شَغَفُ
بخافقٍ من عيونِ الحُبِّ يغترفُ
معيْ حكايةُ مجدٍ أستثيرُ بها
خيلَ المجازاتِ يغفو فوقها الشَّرَفُ
قصيدةٌ كلّما رتّلْتُ مطلعَها
تجتاحُني هيبةُ المعنىٰ وأرتجِفُ
فلا أرىٰ غيرَ أسرابٍ محلِّقةٍ
من الضياءِ لأرضٍ رملُها خزفُ
فأنتشيْ وبُراقُ الشِّعرِ يأخذُنِي
لدهشةٍ من جُموحِ الضادِ ترتشفُ
فأسكُبُ الحرفَ ألحاناً منكهةً
ويعتريني شعورٌ فوقَ ماأصفُ
مَسِيرةٌ علّمَـتْنا في ثمانيةٍ
أنّ النزولَ عن التحليقِ يختلفُ
وعلّمَـتْنا بأنّ المجدَ قافلةٌ
تسعىٰ وإنْ نالَ منها الجَهْدُ لاتقفُ
وعلّمَـتْنا بأنّ الحبَّ مقترنٌ
مع البقاءِ وأنّ الحِقْدَ مُنْعَطَفُ
يقودُها عاهلٌ تهميْ ملامِحُهُ
من الجلالِ وبالإحسانِ يتصفُ
ماخاضَ شوط َ المعاليْ غفلةً أبداً
ومادعَتْهُ إلىٰ أمجادهِ الصُّدَفُ
أضاءَ في القَصْرِ مااستعلىٰ بخطوتِهِ
حتى أضاءتْ لهُ الأبوابُ والشُّرَفُ
ألقىٰ على أمّـةِ الإسلامِ خطبَتَهُ
مفادُها أنّنـا بالقُدسِ نعترفُ
وأنّنـا لانحابيْ في عقيدتِنا
مع الذينَ أضاعوا الدربَ وانحرفوا
وأنّنا حين تأتي الحربُ ندخُلُها
جحافلاً مالها حـدٌّ ولا طرَفُ !
سلمانُ والهِمّةُ العلياءُ تعرفُهُ
السابقونَ أضاءوا منهُ والخَلَفُ
رعىٰ طموحاتِنا ، أسقىٰ مشاعرَنا
وقالَ : شُقُّوا عُبَابَ الفِكْرِ واكتشفوا
وعلِّقوا لوحةَ الإبداعِ في وطنٍ
به الرمالُ مع الأفلاكِ تأتلفُ
لتبلغوا غايةً عُظمىٰ ، ورايتُكُم
ترِفُّ فخراً وفي الجوزاءِ تعتكفُ
فأنتمُ الكوكبُ الوقّادُ في زمني
وأنتم الباءُ في نجوايَ والألفُ
✍🏼الشاعر / عيادة خليل
(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات